السيد حامد النقوي

95

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الا لا يبقين بالمدينة احد من جند أسامة الا خرج الى عسكره بالجرف و قام فى الناس فحمد اللَّه و اثنى عليه و قال يا ايها الناس انما انا مثلكم و انى لا ادرى لعلكم ستكلفونى ما كان رسول اللَّه صلعم يطيق ان اللَّه اصطفى محمّدا على العالمين و عصمه من الآفات و انما انا متبع و لست بمبتدع فان استقمت فتابعونى و ان زغت فقومونى و ان رسول اللَّه صلعم قبض و ليس احد من هذه الامة يطلبه بمظلمة ضربة سوط فما دونها الا و ان لى شيطانا يعترينى فاذا اتانى فاجتنبونى لا اوثر فى اشعاركم و ابشاركم الخ و محب طبرى در رياض نضره گفته و عن الحسن قال لما بويع ابو بكر قام دون مقام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و قال ايها الناس انى شيخ كبير فاستعملوا عليكم من هو اقوى منّى على هذا الامر و اضبط له فضحكوا و قالوا لا تفعل انت صاحب رسول اللَّه فى المواطن و احق بهذا الامر فقال اما إذا قلتم فاحسنوا طاعتى و موازرتى و اعلموا انما انا بشر و معى شيطان يعترينى فاذا رايتمونى غضبت فقوموا عنى لا اوثر فى اشعاركم و ابشاركم و اتبعونى ما استقمت فان زغت فقومونى خرجه حمزة بن الحارث و ابن السّمان فى الموافقة و ابن تيميّه در منهاج السنه گفته الماثور عنه أي عن أبى بكر انه قال ان لى شيطانا يعترينى يعنى عند الغضب فاذا اعترانى فاجتنبونى لا اوثر فى ابشاركم و قال اطيعونى ما اطعت اللَّه فاذا عصيت اللَّه فلا طاعة لى عليكم و هذا الذى قاله ابو بكر رضى اللَّه عنه من اعظم ما مدح به كما سنبينه انشاء اللَّه تعالى و سيوطى در تاريخ الخلفاء گفته اخرج ابن سعد عن الحسن البصرى قال لما بويع ابو بكر قام خطيبا فقال اما بعد فانى وليت هذا الامر و انا له كاره و اللَّه لوددت ان بعضكم كفانيه الا و انكم ان كلفتمونى ان اعمل فيكم به مثل عمل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لم اقم به كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عبدا اكرمه اللَّه بالوحى و عصمه به الا و انما انا بشر و لست بخير من احدكم فراعونى فاذا رأيتمونى استقمت فاتبعونى و إذا رأيتمونى زغت فقومونى و اعلموا ان لى شيطانا يعترينى فاذا رايتمونى غضبت فاجتنبونى لا اوثر فى اشعاركم و ابشاركم و ملا على متقى در كنز العمال گفته عن الحسن ان ابا بكر الصديق خطب فقال اما و اللَّه ما انا بخيركم